الرجاء الإنتظار قليلآ ...

25 فبراير 2025 كُتِبَ : قبل 1 شهر
كاتب المقال / إبتسام الشيخ

News عرفان لوزير الداخلية ووزارة الداخلية في شخص العقيد نميري عبدالله

أمس الأول كرمت رابطة الصحفيين السودانيين بولاية البحر الأحمر وزارة ووزير الداخلية في شخص العقيد شرطة دكتور نميري عبدالله عبد الرحمن ، قدمت الرابطة شهادة تقدير وعرفان عبارة عن ورقة محدودة المساحة حاول منسبو الرابطة من خلالها أن يبثوا العقيد نميري بعض مشاعر الإمتنان والعرفان بالجميل والتعبير عن الحب نحوه ،
كان منطوقها ( تتقدم لك رابطة الصحفيين السودانيين بأسمى آيات الشكر و التقدير والعرفان لما كان منك من جميل الاحتواء لكآفة الإعلاميين ، ولما إمتدت به أياديك البيضاء ، لم تنتظر يوماً كلمة شكر ولا مدح ولا إجهار بما تقدم ، ماأعظم عطاءك وما أكرم نفسك ، ممتنون لمن زرع فيك الشهامة والكرم والعزة ،
لقد كنت الدوحة التي أظلت الصحفيين حين العنت والعناء ، تمنياتنا لك التوفيق والسداد
وجزاك الله عنا خير الجزاء ،

بالتأكيد هي كلمات لن تفي العقيد نميري ولا وزيره خليل باشا سايرين ولا وزارته حقهم ، لكنها صوت يجب أن يبلغ مقصده لرجل إختاره الله ليكون أحد رسل الإنسانية في أقسى مرحلة تمر بها البلاد في تأريخها ،

الرجل أحد جنود معركة الكرامة الذين ظلوا في ميادين معالجة إفرازات الحرب ، وقف على أوضاع الإعلاميين في ظل الحرب التي ألقت بظلالها عليهم كغيرهم من فئات المجتمع ، فسدّ الثغرات التي خلفها غياب مؤسسات الإعلام ومؤسسات الرعاية والتنمية الإجتماعية ،
فكان السند حين فقدوا السند ، وكان المأوى الذي وقاهم شر التشرد والحوجة ،
والكتف الذي إتكأوا عليه حين قست عليهم الحياة ،
العقيد دكتور نميري عبدالله أحد واجهات وزير ووزارة الداخلية ، مثل خليل باشا سايرين خير تمثيل من خلال موقعه كمسؤول إعلام الوزارة ، هو صوت الوزارة الذى صدع وبان في إنشطتها وحراكها الإعلامي الكثيف الذي لازم حراكها الفعلي المشهود على الأرض ، كالمساعدة في تأهيل المستشفيات في أنحاء عديدة من البلاد ، ومساعدة جرحى العمليات ومساندة أُسر الشهداء ، فضلا عن تسيير قوافل الدعم لمتحركات المقاتلين ، مضافا إلى كل هذا تفاني المنظومة الشرطية عامة بمختلف اداراتها في أداء واجبها على أكمل وجه ، في حفظ الأمن ومكافحة الجريمة ، في مكافحة التهريب ، في سد الثغرات في الحدود ، في حفظ النظام والضبط المجتمعي ، فضلا عن
الحراك الخارجي النشط عبر محافل إقليمية ودولية مختلفة ، راهن فيها السودان على وزارة الداخلية فكسب الرهان ،
هنيئا لوزارة الداخلية برجال أمثال العقيد دكتور نميري عبدالله الذين إستحقوا الثناء والتكريم ، فهم قلادة ثمينة من معدن نفيس زانت صدر وزارة الداخلية ، وانعكس بهاؤها فبهر القلوب قبل الأعين .

حفظ الله البلاد والعباد

" قم بمشاركة المقال علي كل من "
عودة