الرجاء الإنتظار قليلآ ...
أمس الأول كرمت رابطة الصحفيين السودانيين بولاية البحر الأحمر وزارة ووزير الداخلية في شخص العقيد شرطة دكتور نميري عبدالله عبد الرحمن ، قدمت الرابطة شهادة تقدير وعرفان عبارة عن ورقة محدودة المساحة حاول منسبو الرابطة من خلالها أن يبثوا العقيد نميري بعض مشاعر الإمتنان والعرفان بالجميل والتعبير عن الحب نحوه ،
كان منطوقها ( تتقدم لك رابطة الصحفيين السودانيين بأسمى آيات الشكر و التقدير والعرفان لما كان منك من جميل الاحتواء لكآفة الإعلاميين ، ولما إمتدت به أياديك البيضاء ، لم تنتظر يوماً كلمة شكر ولا مدح ولا إجهار بما تقدم ، ماأعظم عطاءك وما أكرم نفسك ، ممتنون لمن زرع فيك الشهامة والكرم والعزة ،
لقد كنت الدوحة التي أظلت الصحفيين حين العنت والعناء ، تمنياتنا لك التوفيق والسداد
وجزاك الله عنا خير الجزاء ،
بالتأكيد هي كلمات لن تفي العقيد نميري ولا وزيره خليل باشا سايرين ولا وزارته حقهم ، لكنها صوت يجب أن يبلغ مقصده لرجل إختاره الله ليكون أحد رسل الإنسانية في أقسى مرحلة تمر بها البلاد في تأريخها ،
الرجل أحد جنود معركة الكرامة الذين ظلوا في ميادين معالجة إفرازات الحرب ، وقف على أوضاع الإعلاميين في ظل الحرب التي ألقت بظلالها عليهم كغيرهم من فئات المجتمع ، فسدّ الثغرات التي خلفها غياب مؤسسات الإعلام ومؤسسات الرعاية والتنمية الإجتماعية ،
فكان السند حين فقدوا السند ، وكان المأوى الذي وقاهم شر التشرد والحوجة ،
والكتف الذي إتكأوا عليه حين قست عليهم الحياة ،
العقيد دكتور نميري عبدالله أحد واجهات وزير ووزارة الداخلية ، مثل خليل باشا سايرين خير تمثيل من خلال موقعه كمسؤول إعلام الوزارة ، هو صوت الوزارة الذى صدع وبان في إنشطتها وحراكها الإعلامي الكثيف الذي لازم حراكها الفعلي المشهود على الأرض ، كالمساعدة في تأهيل المستشفيات في أنحاء عديدة من البلاد ، ومساعدة جرحى العمليات ومساندة أُسر الشهداء ، فضلا عن تسيير قوافل الدعم لمتحركات المقاتلين ، مضافا إلى كل هذا تفاني المنظومة الشرطية عامة بمختلف اداراتها في أداء واجبها على أكمل وجه ، في حفظ الأمن ومكافحة الجريمة ، في مكافحة التهريب ، في سد الثغرات في الحدود ، في حفظ النظام والضبط المجتمعي ، فضلا عن
الحراك الخارجي النشط عبر محافل إقليمية ودولية مختلفة ، راهن فيها السودان على وزارة الداخلية فكسب الرهان ،
هنيئا لوزارة الداخلية برجال أمثال العقيد دكتور نميري عبدالله الذين إستحقوا الثناء والتكريم ، فهم قلادة ثمينة من معدن نفيس زانت صدر وزارة الداخلية ، وانعكس بهاؤها فبهر القلوب قبل الأعين .
حفظ الله البلاد والعباد