الرجاء الإنتظار قليلآ ...
جاء الاخ الزميل محمد الرضي منتقداً أسلوب وطريقة وزير الداخلية في الاحتفال الذي كان مقام برئاسة مباني الدفاع المدني بمدينة بورتسودان في الاحتفاء بافتتاح غرفة الانذار المبكر المتعددة المخاطر .
اولا /المشروع انجز عبر المنحة التي قدمتها دولة ايطاليا بتكلفة وقدرها اثنان مليون دولار .
و لا يعلم كاتب المقال ان السياسات التي اتبعها السيد/ وزير الداخلية في إدارة دفة وزارة الداخلية وذلك بتقصير الظل الاداري وأن الاستقلالية الادارية هي التي أعطت قوات الدفاع المدني الامتياز الذي بسببه تم اعطاء قوات الدفاع المدني المنحة ،
ثانيا نجد ان السياسات الخارجية في مسألة استقطاب الدعم هي من صلاحيات وزير الداخلية وهو الشخص السياسي الذي يمثل الدولة في السعي ليتم استقطاب الدعم الي قوات الوزارة المختلفة .
ثالثا تحدث الكاتب عن السيد الوزير أفسد الفعالية متناسياً ان الدستور السوداني في صدد ديباجته ومن بعده الوثيقة الدستورية جعلت اللغة الانجليزية واللغة العربية هما اللغات المعتمدة لدى الدولة بالانتقاد لشخص الوزير فاصبح في كل فعالية يتربص بالوزير بدلاً ان يقوم بمدح السيد/ الوزير في أنه قام بتوفير الدعم المالي من المانحين لأنه هو رئيس المجلس القومي للدفاع المدني ، لم يذكر محاسن ان السيد/ الوزير استخدم اللغة المعتمدة وفقاً للوثيقة الدستورية تعديل 2025م وان الفعالية هي فعالية تخص مانحين اجانب وهم ممثلين لدولهم ومن الواجب ان يتم اكرام المانحين بأن يتم مخاطبتهم باللغة التي تحقق الي الدولة السودانية مكاسب سياسية ومكاسب تتعلق بتقديم المنح .
رابعا تدخل الكاتب في أمور تخص طريقة إدارة الدولة وسياساتها أمر لا يخص الكاتب بل هي شأن سياسي صرف وأن يتحدث الكاتب عن افساد وعن الاعتزاز باللغة العربية ، نجد ان السيد/ الوزير في مخاطبته في الفعاليات الرسمية التي يكون الوزير مخاطب الحضور في المنبر الذي يحضره الكاتب بصورة راتبة يتحدث فيها السيد/ الوزير باللغة العربية وأيضاً اي فعالية أخرى يكون الحضور فيها من يتحدثون العربية لم نجد الوزير يتحدث غير اللغة العربية .
خامسا مهنة الصحافة مهنة شريفة وليس هي مهنة ليتم فيها الابتزاز النقدي في شخص السيد/ الوزير .
أما ان يكون السيد/ الوزير بارز عضلاته في أن كونه يجيد اللغة الانجليزية فهذا شرف كبير للدولة السودانية نعتز به ونفتخر في ان وزير داخليتنا من المؤهلين أكاديمياً وثقافياً .
سادسا نجد ان الكاتب تحدث وكأنه هو الخصم والحكم في أنه تبني بنفسه دون ان تكون هنالك وجهات نظر في أداء السيد/ الوزير ومخاطبته الحاضرين باللغة الانجليزية في أن المجتمع أو الآخرين ينتقدون أداء السيد/ الوزير في الفعالية التي أقيمت ، وللحقيقة أن ما تم رصده من أراء كانت كلها متفاعلة مع آداء السيد/ الوزير وأسلوب إدارته للجلسة وأن المانحين ودول أخرى بعد خطاب السيد/ الوزير تفاعلت وأبدت رغبتها في تقديم الدعم الي الدولة السودانية مادياً ومعنوياً .
سابعا أن مقال الكاتب وجد عدم قبول لدى كافة أطياف المجتمع في ان الكاتب تناول الموضوع بطريقة ليس فيها اي احترام للوزارات السياسية والوزراء الذين هم علي رأس هذه الوزارات .
لا نريد ان نكتب عن محاسن آداء السيد/ الوزير لأن أدائه يشهد له كل السودانين وتشهد له معركة الكرامة التي لا زال يسهم في دعم واسناد القوات المسلحة لدحر المليشيا المتمردة .
ولو ركز الكاتب في الكتابة مقالات لدعم واسناد القوات المسلحة لكان أجدى وأفضل من الترهات التي يقوم بكتابتها دون ان يتطرق الي انجازات السيد/ الوزير في ان جعل من وزارة الداخلية مكان فخر واعتزاز للسودان .